تشير الدراسات إلى إصابة ٣٦ مليون شخص بالعمى المؤقت حول العالم منهم ١٢ مليون شخص نتيجة للإصابة بالكتاراكت (المياه البيضاء). تُجرى حوالي ١٠ مليون عملية كتاراكت (المياه البيضاء) سنويا في العالم بما يتراوح ما بين ١٠٠ إلى ٦٠٠٠ عملية لكل مليون نسمة في العام. تعرف علي المزيد من الحقائق عن مرض الكتاراكت

العبء العالمي لمرض الكتاراكت (المياه البيضاء)
تعاني الدول النامية من فقدان ما يزيد عن ٩٠٪ من اجمالي العمر المتوقع المعدل حسب الصحة بسبب الكتاراكت (المياه البيضاء). فهناك حوالي ١٠٠ مليون عين حول العالم تعاني من الكتاراكت (المياه البيضاء) مما نتج عنه ضعف حدة الابصار إلى ما يقل عن ٦/ ٦ ومن المرجح أن يصل هذا الرقم إلى ٣ أو ٤ أمثاله من حالات الكتاراكت (المياه البيضاء) المسببة لضعف حدة الإبصار إلى ما يقل عن ٦/ ١٨.
.شاهد مقطع الفيديو التالي للتعرف على مرض الكتاراكت (المياه البيضاء) بالأرقام. فأنت لا تعاني وحدك من هذا المرض المنتشر عالميا
حقائق سريعة عن مرض الكتاراكت
قد تصاب بمرض الكتاراكت (المياه البيضاء) بكلتا العينين، إلا أنه قد تسوء حالة احداهما أكثر من الأخرى أو قد يظهر المرض باحداهما في وقت لاحق.

تعد العوامل الوراثية مسؤولة عن حوالي ٧٠٪ من حالات الإصابة بالكتاراكت (المياه البيضاء).

٢٠٪ من حالات العمى في العالم الناتجة عن مرض الكتاراكت ترجع إلى التعرض للأشعة فوق البنفسجية (تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام ٢٠١٤)

وصل عدد مرضى ضعف الإبصار بسبب الكتاراكت (المياه البيضاء) في عام ٢٠١٤ إلى ٩٥ مليون شخص (تقديرات منظمة الصحة العالمية لعام ٢٠١٤)

يعد الكتاراكت (المياه البيضاء) السبب الرئيسي للإصابة بالعمى في الدول متوسطة ومنخفضة الدخل.

يزيد انتشار الإصابة بمرض الكتاراكت (المياه البيضاء) مع تقدم السن،
من ٤٠-٤٩: ٢،٥٪
من ٥٠-٥٤: ٥،٢٪
من ٥٥-٥٩: ٩،١٪
من ٦٠-٦٤: ١٥،٤٪
من ٦٥-٦٩: ٢٤،٧٪
من ٧٠-٧٤: ٣٦،٥٪
من ٧٥-٧٩: ٤٩،٥٪
من >٨٠: ٦٨،٣٪

تتيح جراحات الكتاراكت للأفراد العمل على زيادة انتاجيتهم الاقتصادية إلى 1500% من تكلفة الجراحة خلال السنة الأولى بعد الجراحة. في حين قد يتسبب عدم علاج الكتاراكت في فقدان العمل.

يصل ما بين ٨٤ و٩٤ ٪ من العيون إلى أفضل تصحيح بصري يصل إلى ٢٠/٣٠ (٦/ ٩) أو ما هو أفضل خلال ٦ أشهر بعد الجراحة.

إذا ما عانى المريض من بعض القصور الوظيفي نتيجة للإصابة بالكتاراكت ولم يوصف له اجراء عملية، يجب متابعة المريض على فترات تتراوح ما بين 4 أشهر و12 شهراً للتحقق من مدى تطور الحالة ووصولها إلى بداية الإصابة بعجز وظيفي.

References
